خوف شديد من التقييم أو الإحراج في المواقف الاجتماعية
القلق الاجتماعي أكثر من خجل عابر؛ فقد يجعل التفاعلات اليومية مرهقة جداً.
القلق الاجتماعي أكثر من خجل عابر؛ فقد يجعل التفاعلات اليومية مرهقة جداً. عندما تستمر الأعراض وتؤثر في الحياة اليومية، قد يكون التقييم المتخصص مفيداً.
قد يؤثر القلق الاجتماعي في النوم والعلاقات والعمل والدراسة والشعور بالأمان أو العافية. تساعد المعلومات الموثوقة والدعم المناسب بشكل واضح.
قد تجعل الأعراض التركيز والحضور والتواصل وإنجاز المهام أكثر صعوبة. يساعد التنظيم الواضح والبيئة الداعمة.
ينصح بالتحدث مع مختص مؤهل إذا استمرت الأعراض أو ازدادت أو أثرت في الحياة اليومية أو الدراسة أو العمل أو العلاقات.